يكثر الحديث عن تغيّر المناخ، وتنتشر حوله الخرافات والمعلومات الزائفة. إليكم بعض الحقائق الأساسية. شاركوها واستندوا إليها وتحدّثوا عنها للمساعدة في التصدي للمعلومات الخاطئة والمضللة، وحشد الدعم للتحرك العاجل.

حقيقة: تغيّر المناخ يحدث بالفعل
يؤثر تغيّر المناخ بالفعل في كل منطقة على الأرض. فتغيّر أنماط هطول الأمطار، وارتفاع مستوى سطح البحر، وذوبان الأنهار الجليدية، وارتفاع حرارة المحيطات، وتزايد تواتر الظواهر الجوية المتطرفة وشدتها، ليست سوى بعض التغيّرات التي تؤثر بالفعل في ملايين الناس. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
يمكن أن يؤثر تغيّر المناخ في صحتنا وقدرتنا على زراعة الغذاء، وفي مساكننا وسلامتنا وعملنا. وبعضنا أكثر عرضة لتأثيراته، مثل سكان الدول الجزرية الصغيرة النامية. فقد تفاقمت تهديدات مثل ارتفاع مستوى سطح البحر وتسرّب المياه المالحة إلى حد اضطر معه سكان مجتمعات بأكملها إلى الانتقال للعيش في أماكن أخرى. ومن المتوقع أن يزداد مستقبلاً عدد النازحين بسبب تغيّر المناخ.
التغيّرات المناخية واسعة النطاق وسريعة ومتفاقمة. وبعضها، مثل ارتفاع مستوى سطح البحر أو ذوبان الصفائح الجليدية، لا يمكن عكسه على مدى مئات إلى آلاف السنين. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: الأنشطة البشرية هي سبب تغيّر المناخ
تسببت تغيّرات طبيعية في نشاط الشمس أو ثورانات بركانية كبرى في تحولات قديمة في درجات حرارة الأرض وأنماط الطقس. لكن خلال السنوات الـ200 الماضية، لم تؤثر هذه الأسباب الطبيعية تأثيراً كبيراً في درجات الحرارة العالمية. أما اليوم، فالأنشطة البشرية هي التي تتسبب في تغيّر المناخ، ويرجع ذلك أساساً إلى حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
ينتج عن حرق الوقود الأحفوري غطاء من التلوث يحبس حرارة الشمس على الأرض ويرفع درجات الحرارة العالمية. (ويؤدي الاحترار العالمي بدوره إلى تغيّرات أخرى، مثل الجفاف، وشح المياه، والحرائق الشديدة، وارتفاع مستوى سطح البحر، والفيضانات، وذوبان الجليد القطبي، والعواصف العنيفة، وتراجع التنوع البيولوجي.)
كلما تراكمت هذه الملوثات، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2)، في الغلاف الجوي، احتُجز المزيد من حرارة الشمس وازدادت حرارة الأرض. وهناك علاقة قوية بين انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتراكمة وارتفاع درجة حرارة سطح الأرض عالمياً. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
تتزايد كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بمعدل غير مسبوق منذ الثورة الصناعية، حين بدأت الآلات التي تعمل بالفحم والنفط والغاز تحل محل العمل اليدوي. واليوم، يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنحو 50% على مستواه في عام 1750، متجاوزاً بفارق كبير التغيّرات الطبيعية خلال السنوات الـ800,000 الماضية على الأقل. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)

حقيقة: يتفق العلماء على أن البشر مسؤولون عن تغيّر المناخ
وجدت دراسات مستقلة متعددة على مدى السنوات الـ19 الماضية أن ما بين 90 و100 في المئة من العلماء يتفقون على أن البشر مسؤولون عن تغيّر المناخ، وخلصت معظم هذه الدراسات إلى أن نسبة الاتفاق تبلغ 97 في المئة.
ووجدت دراسة أجريت عام 2021 (يفتح في علامة تبويب جديدة) أن نسبة الاتفاق على أن البشر يتسببون في تغيّر المناخ تتجاوز 99 في المئة في الأبحاث العلمية المحكّمة (التي يراجعها خبراء في المجال نفسه قبل نشرها)، وهو مستوى من اليقين مماثل لما تتمتع به نظرية التطور.
وأكد التقرير التجميعي الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (يفتح في علامة تبويب جديدة) في مارس 2023، بصورة قاطعة، أن الأنشطة البشرية هي السبب الرئيسي بفارق كبير لتغيّر المناخ. ويعدّ التقييمات الشاملة للهيئة مئات من أبرز العلماء حول العالم، بمساهمات من آلاف الخبراء، وتقرّها حكومات جميع دول العالم.
حقيقة: كل جزء من درجة في ارتفاع الحرارة له أثر
تسببت تغيّرات طبيعية في نشاط الشمس أو ثورانات بركانية كبرى في تحولات قديمة في درجات حرارة الأرض وأنماط الطقس. لكن خلال السنوات الـ200 الماضية، لم تؤثر هذه الأسباب الطبيعية تأثيراً كبيراً في درجات الحرارة العالمية. أما اليوم، فالأنشطة البشرية هي التي تتسبب في تغيّر المناخ، ويرجع ذلك أساساً إلى حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
ينتج عن حرق الوقود الأحفوري غطاء من التلوث يحبس حرارة الشمس على الأرض ويرفع درجات الحرارة العالمية. (ويؤدي الاحترار العالمي بدوره إلى تغيّرات أخرى، مثل الجفاف، وشح المياه، والحرائق الشديدة، وارتفاع مستوى سطح البحر، والفيضانات، وذوبان الجليد القطبي، والعواصف العنيفة، وتراجع التنوع البيولوجي.)
كلما تراكمت هذه الملوثات، مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2)، في الغلاف الجوي، احتُجز المزيد من حرارة الشمس وازدادت حرارة الأرض. وهناك علاقة قوية بين انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتراكمة وارتفاع درجة حرارة سطح الأرض عالمياً. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
تتزايد كمية ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بمعدل غير مسبوق منذ الثورة الصناعية، حين بدأت الآلات التي تعمل بالفحم والنفط والغاز تحل محل العمل اليدوي. واليوم، يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنحو 50% على مستواه في عام 1750، متجاوزاً بفارق كبير التغيّرات الطبيعية خلال السنوات الـ800,000 الماضية على الأقل. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)

حقيقة: يتغيّر المناخ بوتيرة أسرع من قدرة البشر والنباتات والحيوانات على التكيّف
إذا استمرت درجات الحرارة العالمية في الارتفاع، فسيصبح التكيّف مع تغيّر المناخ أصعب تدريجياً، ولا سيما في البلدان الأفقر. فقد تصبح جزيرة صغيرة، مثلاً، غير صالحة للسكن بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر وعدم توافر ما يكفي من المياه العذبة. وفي هذه الحالة، قد لا يجد سكانها خياراً سوى ترك منازلهم. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
لا يستطيع التكيّف وحده مواكبة آثار تغيّر المناخ. وهو ضروري لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش، لكن قدرة البشر على التكيّف مع تغيّر المناخ ليست بلا حدود. (رؤى علمية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
إن ارتفاع مستوى سطح البحر الذي يغمر المجتمعات الساحلية، وموجات الحر الشديدة التي لا يحتملها جسم الإنسان، مثالان على حدود «قاطعة» لقدرتنا على التكيّف. (اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
مع تزايد الاحترار العالمي، ستزداد الخسائر والأضرار، وستصل المزيد من النظم البشرية والطبيعية إلى حدود قدرتها على التكيّف. وكثير من الأنواع والنظم البيئية يقترب بالفعل من هذه الحدود أو تجاوزها. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: تغيّر المناخ تهديد كبير لصحة الناس
تضر آثار تغيّر المناخ بصحة الإنسان من خلال تلوث الهواء، والأمراض، والظواهر الجوية المتطرفة، والنزوح القسري، وانعدام الأمن الغذائي، والضغوط على الصحة النفسية. وستتفاقم هذه الأضرار مع كل جزء من درجة في ارتفاع الحرارة. (منظمة الصحة العالمية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
كما أن السبب الرئيسي لتغيّر المناخ، وهو حرق الفحم والنفط والغاز، يتسبب في تلوث الهواء، الذي قد يؤدي بدوره إلى أمراض الجهاز التنفسي والسكتات الدماغية والنوبات القلبية. ويموت حالياً أكثر من 8.7 مليون شخص كل عام بسبب تلوث الهواء الخارجي. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
سيعود استبدال محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري بمصادر الطاقة المتجددة، مثل مزارع الرياح أو الطاقة الشمسية، بفوائد كبيرة على صحة الإنسان. فتوربينات الرياح والألواح الشمسية لا تطلق انبعاثات تلوث الهواء أو تسبب الاحترار العالمي. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)


حقيقة: الغاز الطبيعي وقود أحفوري وليس مصدراً نظيفاً للطاقة
الغاز الطبيعي وقود أحفوري مثل النفط والفحم، تكوّن من بقايا نباتات وحيوانات وكائنات دقيقة عاشت قبل ملايين السنين. وعند حرقه، يطلق ملوثات كربونية في الغلاف الجوي.
كان حرق الغاز الطبيعي مسؤولاً عن 22 في المئة من انبعاثات الكربون العالمية الناتجة عن احتراق الوقود في عام 2020 (بفارق ليس كبيراً عن النفط، الذي بلغت حصته 32 في المئة، والفحم، الذي بلغت حصته 45 في المئة). (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
إضافة إلى ذلك، غالباً ما يؤدي استخراج الغاز الطبيعي ونقله إلى إطلاق الميثان، وهو من غازات الدفيئة القوية، في الغلاف الجوي. وكان إنتاج الغاز الطبيعي مسؤولاً عن انبعاث 40 مليون طن من الميثان في عام 2021، وهي كمية تقارب انبعاثات الميثان من صناعة النفط. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة) (وتبلغ قدرة الميثان على إحداث الاحترار نحو 84 ضعف قدرة ثاني أكسيد الكربون، عند قياسها على مدى 20 عاماً). (برنامج الأمم المتحدة للبيئة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: تنتج تقنيات الطاقة النظيفة تلوثاً كربونياً أقل بكثير من الوقود الأحفوري
تحتاج تقنيات الطاقة النظيفة، من توربينات الرياح والألواح الشمسية إلى المركبات الكهربائية وتخزين الطاقة في البطاريات، إلى مجموعة واسعة من المعادن والفلزات (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)، ولذلك تنتج عنها بعض الانبعاثات، لكنها تظل أقل بكثير من انبعاثات الوقود الأحفوري. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
لا تحتاج الألواح الشمسية المنتَجة اليوم إلا إلى العمل لمدة 4-8 أشهر لتعويض الانبعاثات الناتجة عن تصنيعها (ويبلغ متوسط عمر اللوح الشمسي نحو 25-30 عاماً). (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة). وبالمثل، لا تحتاج توربينات الرياح إلا إلى نحو 7 أشهر لإنتاج ما يكفي من الكهرباء النظيفة لتعويض التلوث الكربوني الناتج عن تصنيعها (ويتراوح عمرها المعتاد بين 20-25 عاماً). (ساينس دايركت) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
ينتج معظم التلوث الكربوني المرتبط بعمر توربين الرياح خلال تصنيعه. وبعد تركيبه وبدء دورانه، يولّد التوربين تلوثاً يكاد يكون معدوماً. أما محطة الفحم أو الغاز الطبيعي، فتحرق الوقود وتطلق ثاني أكسيد الكربون طوال فترة تشغيلها. (جامعة ييل) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حتى توربين الرياح الأعلى من حيث كثافة الانبعاثات الكربونية يتسبب في انبعاثات أقل بكثير لكل كيلوواط ساعة من الكهرباء المنتَجة مقارنة بأي محطة تعمل بالفحم أو الغاز الطبيعي. (تنتج محطات الفحم من 675 إلى 1,689 غراماً من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلوواط ساعة، وتنتج محطات الغاز الطبيعي من 437 إلى 758 غراماً. وهذه الكميات أعلى بكثير مما تنتجه توربينات الرياح البرية والبحرية، التي يبلغ متوسط انبعاثاتها 15 و12 غراماً على التوالي (لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا) (يفتح في علامة تبويب جديدة)، أو حتى توربين الرياح الأعلى من حيث كثافة الانبعاثات الكربونية، الذي ينتج 25.5 غراماً). (جامعة ييل) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
تنتج المركبات الكهربائية، على امتداد دورة حياتها من التصنيع إلى التخلص منها، نحو نصف متوسط الانبعاثات الكربونية للسيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي. ويمكن خفض هذه الانبعاثات بنسبة إضافية قدرها 25 في المئة باستخدام كهرباء منخفضة الكربون. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)


حقيقة: دول بأكملها تعتمد بالفعل بنسبة 100 في المئة على الكهرباء المتجددة
تزوّد كوستاريكا والدنمارك والنرويج وآيسلندا وباراغواي وأوروغواي شبكات الكهرباء لديها بالطاقة الكهرومائية وطاقة الحرارة الجوفية والرياح والطاقة الشمسية. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
وتستخدم بعض المقاطعات والولايات أيضاً كهرباء من مصادر متجددة بنسبة 100 في المئة، ومنها جنوب أستراليا، وهاواي (الولايات المتحدة)، وكيبيك (كندا)، وتشينغهاي (الصين)، وكذلك جزر تاو (ساموا الأمريكية)، وإيغ (اسكتلندا)، وإل هييرو (إسبانيا)، وغراسيوسا (البرتغال)، وكينغ آيلاند (أستراليا). (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
لبّت الدنمارك واسكتلندا وجنوب أستراليا وهاواي أكثر من 100 في المئة من إجمالي طلبها على الكهرباء باستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وصدّر بعضها الفائض. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
وولّدت مناطق أخرى فائضاً من الكهرباء باستخدام الطاقة الكهرومائية؛ فكل من باراغواي وكيبيك تصدّر فائضها من هذه الطاقة. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
ملاحظة: لا توجد أمثلة على نظم طاقة تعتمد بالكامل على المصادر المتجددة وتشمل قطاعات الكهرباء والتدفئة والتبريد والنقل (الأمثلة أعلاه تخص الكهرباء فقط). ويجري الآن إرساء أسس هذه النظم، بما يشمل التقنيات والبنية التحتية والأسواق. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: ستصبح الطاقة المتجددة قريباً المصدر الأول للكهرباء في العالم
تتوافر مصادر الطاقة المتجددة، مثل المياه والحرارة الجوفية والرياح والشمس، في كل بلد، ولم تُستثمر إمكاناتها بالكامل بعد.
تأتي اليوم قرابة 30 في المئة من الكهرباء العالمية من مصادر متجددة. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
بحلول عام 2050، يمكن وينبغي أن تأتي 90 في المئة من كهرباء العالم من الطاقة المتجددة. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
يتجه العالم إلى إضافة قدرات لتوليد الكهرباء المتجددة خلال السنوات الـ5 المقبلة تعادل ما أضافه خلال السنوات الـ20 الماضية. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
من المتوقع أن تصبح مصادر الطاقة المتجددة أكبر مصدر لتوليد الكهرباء عالمياً بحلول أوائل عام 2025، متجاوزة الفحم. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
وفي كثير من المناطق، تُعد الطاقة المتجددة أسرع مصادر الطاقة نمواً. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)


حقيقة: الطاقة المتجددة أقل تكلفة من الوقود الأحفوري
في معظم أنحاء العالم، أصبحت الكهرباء من محطات الطاقة المتجددة الجديدة، مثل محطات الرياح أو الطاقة الشمسية، أقل تكلفة من الكهرباء المنتَجة في محطات الوقود الأحفوري الجديدة. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
تقل تكلفة مشاريع الرياح البرية والطاقة الشمسية الجديدة بنحو 40 في المئة عن تكلفة محطات الفحم أو الغاز التي تُبنى من الصفر، والفارق يتسع. (بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
شهد العالم تحولاً جذرياً في القدرة التنافسية لخيارات الكهرباء المتجددة منذ عام 2010. وسجلت الطاقة الشمسية أسرع انخفاض في التكلفة؛ إذ تراجعت تكاليف المشاريع الكبيرة الجديدة لتوليد الكهرباء الشمسية بنسبة 88 في المئة عالمياً بين عامي 2010 و2021. ويعود ذلك أساساً إلى استمرار تحسن التقنيات، وزيادة وفورات الإنتاج على نطاق واسع، وانخفاض تكاليف تمويل محطات الرياح والطاقة الشمسية. وانخفضت تكلفة طاقة الرياح البرية بنسبة 68 في المئة، وطاقة الرياح البحرية بنسبة 60 في المئة منذ عام 2010. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: الألواح الشمسية وتوربينات الرياح تستفيد من الأرض بكفاءة
تحتاج جميع مصادر الطاقة إلى أرض، من المساحة المستخدمة لاستخراج الفحم إلى الأرض التي تشغلها محطة توليد الكهرباء.
تحتاج مزارع الرياح إلى مساحات كبيرة من الأرض، لكن بينما يُستغل منجم الفحم مرة واحدة فقط، تستمر مزرعة الرياح في إنتاج الطاقة عاماً بعد عام. ومع مرور الوقت، يمكن لفدان مخصص لطاقة الرياح أو الطاقة الشمسية أن يولّد كهرباء أكثر من فدان في مناجم الفحم أو اليورانيوم.
يمكن أن تكون الأراضي المخصصة لمزارع الطاقة الشمسية والرياح «مزدوجة الاستخدام»، أي أن تُستخدم لإنتاج الطاقة والزراعة في الوقت نفسه. فبعد إنشاء المزرعة، يكون تأثيرها في الأرض محدوداً جداً، ولذلك تزداد شيوعاً إتاحة الرعي والزراعة في المساحات نفسها وفي الوقت نفسه.
ولا يلزم تركيب الألواح الشمسية مباشرة على الأرض؛ إذ يمكن وضعها على منشآت قائمة مثل أسطح المباني والطرق ومظلات مواقف السيارات، وفوق القنوات وعلى الأراضي الزراعية، بل وحتى جعلها تطفو على البحيرات والبرك.
في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، حيث تميل مشاريع الطاقة الشمسية إلى منافسة الزراعة على الأرض، تتيح «الطاقة الشمسية الزراعية» و«الطاقة الشمسية العائمة» «الاستخدام المزدوج» للأراضي الزراعية والمياه لتركيب الألواح الشمسية، دون الإضرار بموارد المياه والغذاء. (شبكة سياسات الطاقة المتجددة للقرن الحادي والعشرين) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
ويمكن أيضاً إنشاء مزارع الطاقة الشمسية على أراضٍ لا تصلح لاستخدامات أخرى، مثل الصحارى ومكبات النفايات ومناجم الفحم القديمة والأراضي الملوثة (توجد الآن محطة للطاقة الشمسية في تشيرنوبل).
يمكن وضع الألواح الشمسية في أي مكان على الأرض، لأن الشمس تشرق في كل مكان. ولا يضاهي أي نوع آخر من توليد الكهرباء هذه المرونة.


حقيقة: سيوفر الانتقال إلى الطاقة النظيفة ملايين الوظائف
من المتوقع أن يؤدي الانتقال إلى صافي انبعاثات صفري، بالابتعاد عن الوقود الأحفوري والتوجه إلى مصادر الطاقة النظيفة، إلى زيادة إجمالية في الوظائف بقطاع الطاقة. فقد تُفقد نحو 5 ملايين وظيفة في إنتاج الوقود الأحفوري بحلول عام 2030، لكن يُقدَّر أن تُستحدث 14 مليون وظيفة في الطاقة النظيفة، لتكون المحصلة زيادة صافية قدرها 9 ملايين وظيفة عالمياً. (وكالة الطاقة الدولية) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
استمر عدد الوظائف في النمو عالمياً خلال العقد الماضي، وكان معظمها في صناعات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الحيوية والطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة). ووظّف قطاع الطاقة المتجددة 12.7 مليون شخص، بصورة مباشرة وغير مباشرة، في عام 2022، ارتفاعاً من نحو 7.3 مليون في عام 2012. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
من المرجح استحداث عشرات الملايين من الوظائف الإضافية خلال العقود المقبلة، مع نمو الاستثمارات وتوسع قدرات التوليد المركّبة. وبحلول عام 2050، يُتوقع أن يوظّف قطاع الطاقة المتجددة ما لا يقل عن 42 مليون شخص. ومن شأن تدابير كفاءة الطاقة أن توفر 21 مليون وظيفة إضافية، وتعزيز مرونة نظام الطاقة أن يوفر 15 مليون وظيفة إضافية. (الوكالة الدولية للطاقة المتجددة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
كل دولار يُستثمر في الطاقة المتجددة يوفر وظائف تعادل 3 أضعاف ما يوفره الاستثمار في صناعة الوقود الأحفوري. (الأمين العام للأمم المتحدة) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
حقيقة: دول بأكملها تعتمد بالفعل بنسبة 100 في المئة على الكهرباء المتجددة
ستحدد الخيارات التي نتخذها اليوم التغيّرات المناخية التي سنشهدها في المستقبل. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
من شأن التخفيضات الكبيرة والمستمرة في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة أن تحد من تغيّر المناخ. (الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ) (يفتح في علامة تبويب جديدة)
إذا تحركنا الآن، يمكننا الحد من تغيّر المناخ والحفاظ على كوكب صالح للعيش.
لدينا المعرفة والأدوات والموارد اللازمة لضمان مستقبل مستدام وصالح للعيش للجميع.
